تتيح لنا جذورنا في ألمانيا الوصول إلى أفضل الممارسات الأوروبية في التطوير والتصميم والاستراتيجية الرقمية، وهي نفس المعايير التي تستخدمها الشركات في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. كما تمنحنا جذورنا في سوريا شيئًا لا يقل أهمية: فهمًا عميقًا للسوق المحلية، واللغة، والثقافة، والتحديات الحقيقية التي تواجهها الشركات السورية يوميًا. نحن لا نستورد حلولًا ونأمل أن تناسب السوق، بل نبنيها خصيصًا للسوق التي نعرفها.
هذا المزيج يُشكّل كل ما نقوم به. فعندما نصمم موقعًا إلكترونيًا، نفكر في كيفية تصفح العملاء السوريين وشرائهم فعليًا. وعندما نبني استراتيجية تسويق رقمي، نأخذ في الحسبان المنصات والعادات وعوامل الثقة المهمة محليًا، لا الافتراضات المستعارة من سوق أخرى. وعندما نستعين بأدوات وأطر عمل دولية، نُكيّفها لتناسب بيئتنا المحلية، بدلًا من إجبار الشركات المحلية على التكيف مع شيء أجنبي.
مهمتنا واضحة: تسريع التحول الرقمي في جميع أنحاء سوريا. وهذا يعني مساعدة الشركات الناشئة على الانطلاق بأساس رقمي متين، ومساعدة الشركات القائمة على تحديث أساليب تواصلها مع العملاء، ومساعدة الاقتصاد السوري ككل على الاستفادة من الأدوات الرقمية المعيارية في كل مكان. نؤمن بأن الشركات السورية تستحق نفس مستوى الحلول الرقمية المتاحة في أي مكان في العالم، دون أن تفقد ما يميزها كدولة سورية.
لهذا السبب أيضًا نولي أهمية كبيرة للمجتمع. فكل مشروع نتولاه يمثل فرصة لدفع عجلة التطور التقني المحلي، موقعًا إلكترونيًا تلو الآخر، وعلامة تجارية تلو الأخرى، وحملة تلو الأخرى. نحن لا نبني فقط من أجل عملائنا، بل نبني من أجل سوريا أكثر قدرة على استخدام التقنيات الرقمية.
تواصل معنا واتس أب