لعقود طويلة، عمل المصممون بالطريقة نفسها: شاشات مسطحة، ورسومات ثنائية الأبعاد، وخيال واسع لسد الفجوة بين الرسم والجسم ثلاثي الأبعاد الحقيقي الذي يمثله. بدأت أدوات الرسم بتقنية الواقع الافتراضي في تضييق هذه الفجوة، وقد تُحدث تغييرًا في العمل الإبداعي يفوق توقعاتنا.
بالطبع، لا تحل أدوات الرسم في الواقع الافتراضي محل مهارات التصميم التقليدية، بل تُعززها. فدقة الملاحظة للنسب والألوان والتكوين لا تزال بنفس أهميتها. أما التغيير فيكمن في لوحة الرسم نفسها.
مع ازدياد توفر أجهزة الواقع الافتراضي والمعزز بأسعار معقولة وسهولة استخدامها لفترات طويلة، يجدر بنا التساؤل: هل هذه بداية تحول حقيقي في أساليب عمل المصممين، أم أنها مجرد أداة متخصصة لفئة قليلة من الخبراء؟ في كلتا الحالتين، إنه مجال يستحق المتابعة عن كثب.
تواصل معنا واتس أب